بحث
 
السيرة الذاتية

29/06/2009
مقابلة السيدة وزيرة التعاون الدولى بالسيد ممثل مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر والمنظمة


25/06/2009
أبو النجا تستقبل كل من سفير تركمنستان ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ايبالمو الايطالية


25/06/2009
فى إطار تعاون مصري - سوداني -إثيوبي أبو النجا توقع على اتفاقية منحة من مرفق البيئة العالمي لتمويل مشروع إدارة أحواض الأنهار في النيل الشرقى


23/06/2009
أبو النجا تبحث مع الممثل المقيم للبنك الدولي في القاهرة الموقف التنفيذي لمحفظة التعاون الحالية والمستقبلية بين مصر والبنك الدولي وتتابع مع سفير المجر توصيات اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين البلدين


--> <--- للمزيد

خلفية عامة عن مشكلة الألغام والأجسام القابلة للإنفجار
حجم المشكلة وأبرز التطورات فى معالجتها :
- بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ظلت مصر تطالب الدول المسئولة عن تلويث مساحة كبيرة من أرضها بالمخلفات القابلة للإنفجار ( وفي مقدمتها دولتا المحور ألمانيا وإيطاليا ، والدولة الرئيسية المعنية على جانب الحلفاء : بريطانيا ) بالقيام بمسئولياتها فى مواجهة هذه المشكلة الخطيرة ، ومع ذلك فما أن سمحت أولويات وإمكانات القوات المسلحة المصرية بتخصيص مجهود مناسب من قدرات المهندسين العسكريين للتعامل مع هذه المشكلة ، حتي بدأت اعتبارا من 1981 فى القيام بأنشطة للكشف والتطهير استمرت حتى 1999 بتكاليف كانت القوات المسلحة تدبرها من مواردها الذاتية ، ثم اضطرت لأسباب تمويلية إلى إبطاء وتيرة هذا العمل .
- الفترة التى قضتها القوات المسلحة تعمل بنشاط على نزع الأجسام القابلة للإنفجار من الساحل الشمالي الغربي وفرت لها خبرة ومعلومات مفيدة للغاية ، فتكونت لديها فكرة واضحة عن المخلفات القابلة للإنفجار وتشكيلاتها ، كما استطاعت أن تضع تقديرا موضوعيا لتكلفة إزالة تلك المخلفات . ومن ثم فنحن نعلم الآن ، أن 75% مما ينتظرنا تطهيره هو من الذخائر غير المنفجرة بدءا من قنابل الطائرات زنة 2000 رطلا مرورا بقذائف المدفعية والهاونات من الأعيرة المختلفة ، وصولا إلى طلقات الأسلحة الرشاشة والصغيرة . وأن 25% من الأجسام القابلة للإنفجار هو في أغلبيته العظمي من الألغام المضادة للدبابات والمركبات باستثناء 2.5% من الألغام المضادة للأفراد .
- ومن بين الأجسام القابلة للانفجار من مخلفات المعارك المدفونة فى تربة مصر والتي قدرتها مصادر أمريكية فى عام 1995 بما يقرب من 22 مليون لغم ودانة ، فإن الموجود بالصحراء الغربية كان يقدر – آنذاك – ب 19.7 مليون لغما ودانة تشغل مساحة تبلغ حوالي 287.000 هكتارا ( 683000فدانا) تمتد من غرب الإسكندرية حتى الحدود مع ليبيا ، وحتى عام 1999 كان قد تم تطهير نحو 39000 هكتارا ، وتبقى 248.000 هكتارا ( حوالي 590.000 فدانا ) يقدر عدد الأجسام القابلة للانفجار بها بحوالى 16.7 مليونا ، وبناء على الأرقام التي تكلفتها القوات المسلحة بالفعل ( 27 مليون دولار دبرتها من مواردها )
  الجمعــه ‏03 ‏يوليو, ‏2009  




مواقع ذات صلة أتصل بنا    
جميع الحقوق محفوظة - وزارة التعاون الدولى ©