بحث
 
السيرة الذاتية

20/07/2010
أبو النجا تستقبل سفيرى موريشيوس واليونان فى القاهرة


18/07/2010
140 مليون جنيه بالتعاون مع إيطاليا لإنشاء مجمع للتعليم الفنى فى الصناعات الميكانيكية وتنظيم زراعة الزيتون والنخيل فى شمال سيناء


15/07/2010
أبو النجا توقع مع وزير التنمية والتعاون الاقتصادي الألماني اتفاق التعاون المالي الخاص بمشروع مزرعة الرياح فى خليج الزيت وتبحث معه التعاون المستقبلي بين البلدين


13/07/2010
أبو النجا: تبحث مع وزير البحث العلمى والطاقة النيجيرى دعم علاقات التعاون بين البلدين


<--- للمزيد

خلفية عامة عن مشكلة الألغام والأجسام القابلة للإنفجار
حجم المشكلة وأبرز التطورات فى معالجتها :
- بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ظلت مصر تطالب الدول المسئولة عن تلويث مساحة كبيرة من أرضها بالمخلفات القابلة للإنفجار ( وفي مقدمتها دولتا المحور ألمانيا وإيطاليا ، والدولة الرئيسية المعنية على جانب الحلفاء : بريطانيا ) بالقيام بمسئولياتها فى مواجهة هذه المشكلة الخطيرة ، ومع ذلك فما أن سمحت أولويات وإمكانات القوات المسلحة المصرية بتخصيص مجهود مناسب من قدرات المهندسين العسكريين للتعامل مع هذه المشكلة ، حتي بدأت اعتبارا من 1981 فى القيام بأنشطة للكشف والتطهير استمرت حتى 1999 بتكاليف كانت القوات المسلحة تدبرها من مواردها الذاتية ، ثم اضطرت لأسباب تمويلية إلى إبطاء وتيرة هذا العمل .
- الفترة التى قضتها القوات المسلحة تعمل بنشاط على نزع الأجسام القابلة للإنفجار من الساحل الشمالي الغربي وفرت لها خبرة ومعلومات مفيدة للغاية ، فتكونت لديها فكرة واضحة عن المخلفات القابلة للإنفجار وتشكيلاتها ، كما استطاعت أن تضع تقديرا موضوعيا لتكلفة إزالة تلك المخلفات . ومن ثم فنحن نعلم الآن ، أن 75% مما ينتظرنا تطهيره هو من الذخائر غير المنفجرة بدءا من قنابل الطائرات زنة 2000 رطلا مرورا بقذائف المدفعية والهاونات من الأعيرة المختلفة ، وصولا إلى طلقات الأسلحة الرشاشة والصغيرة . وأن 25% من الأجسام القابلة للإنفجار هو في أغلبيته العظمي من الألغام المضادة للدبابات والمركبات باستثناء 2.5% من الألغام المضادة للأفراد .
- ومن بين الأجسام القابلة للانفجار من مخلفات المعارك المدفونة فى تربة مصر والتي قدرتها مصادر أمريكية فى عام 1995 بما يقرب من 22 مليون لغم ودانة ، فإن الموجود بالصحراء الغربية كان يقدر – آنذاك – ب 19.7 مليون لغما ودانة تشغل مساحة تبلغ حوالي 287.000 هكتارا ( 683000فدانا) تمتد من غرب الإسكندرية حتى الحدود مع ليبيا ، وحتى عام 1999 كان قد تم تطهير نحو 39000 هكتارا ، وتبقى 248.000 هكتارا ( حوالي 590.000 فدانا ) يقدر عدد الأجسام القابلة للانفجار بها بحوالى 16.7 مليونا ، وبناء على الأرقام التي تكلفتها القوات المسلحة بالفعل ( 27 مليون دولار دبرتها من مواردها )
الموقع على الانترنت : www.undp-mic.com
  الجمعــه ‏30 ‏يوليو, ‏2010  




مواقع ذات صلة أتصل بنا    
جميع الحقوق محفوظة - وزارة التعاون الدولى ©